ماهو فيتامين ب12

كتابة: اية ابراهيم - آخر تحديث: 17 يونيو 2024
ماهو فيتامين ب12

هو أحد فيتامينات المجموعة ب، وهو ذائب في الماء، وقد تمّ اكتشافه في محاولات علاج فقر الدّم الخبيث أو الوبيل الذي يتميّز بكونه ضخم الأرومات وكبير الكريات والذي يرتبط بالاعتلال العصبيّوبدا نتحدث عن الموضوع الفيتامينات عن اهميه وصحه الانسان

 

 

 

الوبيل الذي يتميّز بكونه ضخم الأرومات وكبير الكريات والذي يرتبط بالاعتلال العصبيّ، وقد كان يُعتقد في البداية أنّ هذا النوع من فقر الدم مُتعلّق بالفولات، ولكن علاجه بالفولات كان يساعد في حل مشكلة كريات الدم ويعمل على إعادة تصنيعها، لكنّه لم يعالج تلف الأعصاب المرتبط بهذا المرض.

في عام 1948 قام العلماء بعزل مُركّب أحمر اللّون من الكبد وإعطائه الرّقم B12، وقد عمل هذا الفيتامين الجديد على علاج فقر الدّم الخبيث بتجديد وعلاج الخلل في كريات الدم، وفي علاج تضرّر الأعصاب المُرافق للمرض، وقد أطلقوا على هذا الفيتامين اسم الكوبالامين نظراً لاحتوائه على ذرّة الكوبالت في منتصفه.[١]

ويعتمد كل من فيتامين B12 والفولات مع بعضهما البعض، حيث إنّ فيتامين B12 يعمل على إزالة مجموعة ميثيل لتنشيط إنزيم الفولات المساعد، وفي المقابل عندما يقوم الفولات بمنح مجموعة الميثيل إلى فيتامين B12 فإنّه يقوم أيضاً بتفعيل عمل الإنزيم المساعد لفيتامين B12 وبالتّالي يقوم هذا الفيتامين بعمله على أفضل وجه.

الموجود بشكلٍ طبيعيٍّ في الأغذية.
وظائف فيتامين B12 في الجسم

يحتاج جسم الإنسان إلى عدّة معادن وفيتامينات لينمو نموّاً طبيعيّاً وصحيّاً، وليحافظ على صحّته وتوازنه واستمراريّة وظائفه الطبيعيّة، ويعمل فيتامين B12 عملا أساسيّاً كإنزيم مساعد بشكليه (adenosylcobalamine) و (methylcobalamine)، حيث إنّه يعمل في تمثيل البروبيونات والأحماض الأمينيّة والمركبات أحادية الكربون،[٢] وبالتّالي فإنّه يلعب دوراً هامّاً في عمليات تمثيل البروتينات، وفي تصنيع الهيم (المكوّن للهيموجلوبين الذي يعطي الدّم لونه الأحمر)، وفي تكوين البروتينات والدّهون المكوّنة لغمد المايلين (myelin sheath) الذي يحيط بالألياف العصبيّة في الدّماغ والحبل الشوكي ويعمل على حمايتها.[١] ويلعب فيتامين B12 مع الفولات دوراً أساسيّاً في تكوين أحماض DNA وRNA، كما تعتمد خلايا العظم ونخاعه وخلايا الجهاز الهضمي على فيتامين B12 في نشاطها والحفاظ على صحّتها.[

 

 

فيتامين B12

فيتامين B12 هو أحد فيتامينات المجموعة ب، وهو ذائب في الماء، وقد تمّ اكتشافه في محاولات علاج فقر الدّم الخبيث أو

نقص فيتامين B12

تعدّد أسباب نقص فيتامين B12 من حالة إلى اخرى، وعليه تختلف حالات العلاج أيضاً:
أسباب نقص فيتامين B12

يحصل نقص فيتامين B12 عادةً بسبب سوء امتصاصه وليس بسبب قلّة تناوله، وفي حالات سوء امتصاص فيتامين B12، فإنّ نقصه يحصل حتّى لو تمّ تناوله بكميّات عالية. ويحصل سوء امتصاصه في حالتين:

الحالة الأولى: تكمن في نقص إفراز حمض الهيدروكلوريك في المعدة، ممّا يُعيق هضم البروتينات التي يرتبط بها هذا الفيتامين في الطّعام وبالتالي يُعيق تحريره وارتباطه ببرووتينات R والعامل الداخليّ، فيُعيق امتصاصه.
الحالة الثّانية: تكون بسبب عدم توفّر العامل الداخلي والذي يسبّبه تلف خلايا المعدة التي تقوم بإنتاجه، ويحصل ذلك في حالات التهاب المعدة الضموريّ الذي يصيب العديد من الأشخاص وخاصةً بعد عمر الخمسين، وحالات إصابة المعدة ببكتيريا الهيليكوباكتر التي تُسبب القرحة، وأيضاً في حالات نقص الحديد.

هناك بعض الأشخاص لا يستطيعون تكوين العامل الداخلي لسبب جينيّ وراثيّ، وهناك بعض الأشخاص لديهم جهاز مناعة قويّ يقوم بمحاربة العامل الداخليّ ذاتيّاً. ويعمل عدم توفر العامل الداخلي على عدم قدرة خلايا الأمعاء على امتصاص فيتامين B12، وفي أيّ من حالات عدم توفر العامل الداخليّ فلابدّ من أخذ فيتامين B12 على شكل حقن أو بخاخات في الأنف لتعذُّر امتصاصه من الأمعاء.[٣] كما أنّ إزالة جزء من المعدة أو الأمعاء الدّقيقة جراحيّاً، والاستعمال المُتكرّر لمُضادّات الحموضة، والإفراط في شرب الكحول قد يُسبّب نقصاً في فيتامين B12 أيضاً.

وتتضمّن أسباب نقص هذا الفيتامين أيضاً إصابة الشّخص بداء الكرون، وهو أحد أمراض الأمعاء الالتهابيّة والذي يصيب جميع الطّبقات النسيجيّة للجهاز الهضمي، كما تتضمّن إصابة الشّخص بالاضطرابات الهضميّة ونمو البكتريا أو الطُّفيليات.

أعراض نقص فيتامين B12

نظراً لدور فيتامين B12 في انقسام الخلايا وتكوين حمض DNA، فإنّ نقصه يؤثر بشكلٍ واضحٍ على الخلايا سريعة الانقسام مثل خلايا نخاع العظم وخلايا الجهاز الهضمي، ولأنّ له دوراً في تنشيط الفولات لأداء دوره في تكوين خلايا الدم الحمراء، فإنّ نقصه يسبب نقصاً ثانويّاً في الفولات، وينتج عنه فقر دم مشابه لذلك الذي يحصل بسبب نقص الفولات وهو فقر دم ضخم الأرومات كبير الكريات، حيث تفشل خلايا الدم الحمراء بالانقسام وتضعف قدرتها على أداء وظيفتها في نقل الأكسجين، إلا أنّه يتميّز عن فقر الدّم النّاتج عن نقص الفولات بوجود تلف في الأعصاب مرافق له، ويُسمى فقر الدم النّاتج عن نقص فيتامين B12 بسبب غياب العامل الداخليّ بفقر الدّم الخبيث أو الوبيل.

فيتامين B12،اعراض نقص فيتامين

إن نقص فيتامين B12 هو مشكلة شائعة جدًّا، وتظهر أعراضها السريرية، بصورة تختلف عن تلك المذكورة في الكتب التعليمية (فقر الدم الكبير الكريات – Macrocytic anemia). يعتبر اليوم، نقص الـ B12 عاملا مسببا لخطر المرض، مثل زيادة احتمال الإصابة بتصلب الشرايين، بسبب تواجد فرط هوموسيستينيميا الدم (Homocysteinemia) الناجمة عن نقص الـ B12. لذلك ستصبح فحوصات قياس مستويات الـ B12 في المستقبل جزءًا من الفحوصات الروتينية في المجتمع، كما هو حال فحوصات الدهنيات أو مستويات السكر في الدم.

إن مصدر هذا الفيتامين في الطعام هو في الأساس اللحم، البيض ومنتجات الحليب. يرتبط الفيتامين في المعدة بالعامل المَعِدي الداخلي (Gastric intrinsic factor)، ليتم بعد ذلك امتصاصهما معًا كمركب، في أقصى الأمعاء الدقيقة اللَّفائِفِيَّة (Terminal ileum).

يمكن أن ينتج نقص فيتامين B12 بسبب نقص في التغذية (خلل في التغذية أو نقص عام بالتغذية)، اضطرابات امتصاص الطعام (في المعدة أو الأمعاء الدقيقة) بالإضافة لأخطاء استقلابية خِلْقية (Inborn errors of metabolism). يُعتقد أن السبب الأكثر شيوعًا لنقص فيتامين B12، هو اضطراب الامتصاص في أعقاب نقص بالعامل المَعِدِيِّ الداخلي (Gastric intrinsic factor)، الثانوي لضمور الغشاء المُخاطي للمعدة، ولمرض فقر الدم الوبيل (Pernicious anemia). إن هذا الاضطراب ناتج عن متلازمة مناعة ذاتية، تُهاجم وتُهدم خلالها الخلايا المفرزة للحمض والببسين في الأغشية المُخاطية في المعدة، ويحدث هذا بصورة تدريجية لدى البالغين. يعتمد التشخيص على إيجاد أجسام مضادة ضد الخلايا الجدارية (Parietal cell) أو العامل الداخلي، على مستويات غاسترين (Gastrin) مرتفعة وعلى اختبار شيلينغ المعدّل (Shilling test) (للامتصاص الهضمي للفيتامين B12) بواسطة إضافة العامل الداخلي. لا تزال مساهمة جرثومة المَلْوِيَّة البَوَّابِيَّة (Helicobacter pylori) في تطور فقر الدم الوبيل أمرًا غير واضح.

تشمل الأسباب الأخرى لوجود نقص بفيتامين B12 حالات ما بعد استئصال كامل أو جزئي للمعدة، متلازمة زولينجر- إيليسون (Zollinger – ellison syndrome – فرط إفراز حمض المعدة بسبب ورم الغاسترين)، أمراض أمعاء مع تكاثر مفرط للجراثيم، عداوى بطفيليات مختلفة تستهلك الفيتامين، أمراض التهابية في الأمعاء، ضرر في أقصى الأمعاء الدقيقة اللفائفية بسبب لِمْفومة (Lymphoma)، وبالطبع حالات ما بعد استئصال الأمعاء الدقيقة. يمكن أن تسبب أمراض البنكرياس أيضًا، نقص الفيتامين، وذلك بسبب خلل بإفراز بروتيازات (Protease) مهمة لانتقال الكوبالامين (Cobalamin) إلى العامل الداخلي. تشمل الأمراض الأيْضِية المسببة لنقص فيتامين B12 وفقر الدم الضخم الأرومات (Megaloblastic anemia): نقص الامتصاص الخاص الكوبالامين والبيلَّة البروتينية (Protinuria) (متلازمة على اسم Imerslund). تتطور هذه المتلازمة بسبب نقص وراثي بالعامل الداخلي، ونقص بالبروتين الحامل للفيتامين ويدعى الترانزكوبالامين 2 (Transcobalamin 2) (ناقل الفيتامين B12 إلى داخل الخلايا)

في مراحل عدة من فيتامينات

يتطور نقص فيتامين B12 في مراحل عدة: يظهر في المرحلة الأولى توازن سلبي مسببًا انخفاضًا في مخزون (محتوى مخازن) الفيتامين في الجسم (هناك انخفاض في مستوى فيتامين B12 في مَصْل الدم، ولكنه لا يزال في المجال السليم).
يظهر في المرحلة الثانية، عدم فاعلية الفيتامين ويتجلى على شكل ارتفاع درجة المواد المَئِيضَة (Metabolites) في المصل (هوموسيستاين و/أو حمض الميثيل ملونيك – Methylmalonic acid) واستنفاذ المخازن (في هذه المرحلة ينخفض مستوى الفيتامين في الدم تحت الحد السليم). يظهر في المرحلة الثالثة فقر الدم الضخم الأرومات واعتلال عصبي (Demyelination – زوال الميالين) ، الأمر الذي يؤدي إلى ظهور الأعراض النموذجية لنقص فيتامين B12.

يزيد التنوع الواسع لأعراض نقص فيتامين B12 من أهمية القيام بفحص الكوبالامين في كل مرض وبشكل روتيني، ويدعم خيار إضافة الفيتامين للمنتوجات الغذائية الأساسية.

إن تشخيص نقص فيتامين B12 في الوقت الحاضر، هو أمر سهل، ويتم بقياس مباشر للفيتامين في المَصْل. يمكّن توفر الفحوصات ودقتها من استغلالها للقيام بالاستطلاعات.

يفضل، في حالة وجود شك، بناءً على الأعراض الظاهرة، فحص مستوى المواد المَئِيِضَة (هوموسيستاين وحمض الميثيل ملونيك – Methylmalonic acid) وذلك لإمكانية وجود خلل وظيفي في عمل الفيتامين (بالرغم من وجود مستوياته ضمن المجال السليم)، مع تواجد مستويات مرتفعة لهذه المواد. من المتبع القيام باختبار شيلينغ لتشخيص فقر الدم الوبيل أو للكشف عن أسباب أخرى لنقص فيتامين B12.

ما هي أعراض نقص فيتامين B12 في الجسم؟

عظمنا على دراية بأهمية فيتامين C وفيتامين D والمشكلات التي يمكن للمرء أن يواجهها عندما يفتقر الجسم لهما، ولكن معظمنا لا يعرف شيئاً عن فيتامين B12.
ما هو تأثير نقص فيتامين B12 على صحتنا؟
يُعتبر فيتامين B12 مساو في الأهمية لفيتامين C و D، ونقصه يمكن أن يؤدي إلى العديد من المشكلات الصحية.
ويُعتبر فيتامين B12 المعروف شعبياً باسم “كوبالامين” أمراً بالغ الأهمية للجهاز العصبي وأدائه، فهو يلعب دوراً هاماً في تكوين خلايا الدم الحمراء.
ولهذا جلبنا لكِ من مجلة “بولد سكاي” شرحاً للأعراض الرئيسية التي تشير إلى أن جسمك يفتقر لفيتامين B12، وفيما يلي قائمة ببعض تلك الأعراض التحذيرية الرئيسية التي تبين أن جسمك يفتقر للفيتامين.
إذا كنتِ ممن يشكون من الوهن أو التعب في كثير من الأحيان فقد تحتاجين لاستشارة الطبيب، فقد يكون ذلك بسبب نقص فيتامين B12.
مشكلة في العصب
عندما يفتقر الجسم لفيتامين B12 يؤدي ذلك لاستنزاف الـ “مايلين” وهو غطاء الأعصاب، ما يؤدي إلى تلف الأعصاب ومشاكل مثل الخدر أو وخز في اليدين والقدمين.
خفقان القلب
يتأثر تدفق الأكسجين إلى الأنسجة عندما يكون هناك نقص في فيتامين B12 في الجسم، ما يؤدي إلى زيادة في خفقان القلب.
فقدان البصر
يمكن أن يؤدي نقص فيتامين B12 إلى تلف في العصب البصري والأوعية الدموية في شبكية العين، ما يؤدي إلى ضبابية الرؤية وفقدان البصر.
فقدان الذاكرة
نقص فيتامين B12 يسبب استنزاف في إنتاج السيروتونين في الدماغ، ما يسبب مشاكل عصبية وفقدان الذاكرة.
ضيق في التنفس
يرجع هذا أيضاً لتأثر تدفق الأكسجين إلى الأنسجة بنقص فيتامين B12 في الجسم، ما يؤدي لضيق في التنفس.
الإمساك
يجعل نقص فيتامين B12 في الجسم امتصاص العناصر الغذائية أمراً صعباً، ما يسبب مشكلات في الجهاز الهضمي وبالتالي الإصابة بالإمساك.
إذا كنتِ تعانين من أي من هذه الأعراض، فيجب أن تحصلي على ما يكفي من فيتامين B12 من الأسماك أو اللحوم أو منتجات الصويا أو الحبوب أو المنتجات منخفضة الدسم أو المكسرات والخضروات الخضراء الداكنة.
وللمزيد زوروا موقعنا “لحظات”

التالي
ابيات شعر باسم ثقة
السابق
ظاهرة العنف المدرسي